الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
85
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
إمامته بالكوفة فقلت له عجلت ، فقال عندي في ذلك برهان وعلم قال الحسين : فقلت للرضا عليه السّلام قد مضى أبوك فقال اى واللّه وانى لفى الدرجة التي فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السّلام ومن كان أسعد ببقاء أبى منى ، ثم قال : ان اللّه تبارك وتعالى يقول « السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » العارف للإمامة حين يظهر الإمامة ثم قال ما فعل صاحبك ؟ فقلت من فقال مقاتل بن مقاتل المسنون الوجه الطويل اللحية الأقنى الأنف فقال : اما انى ما رايته ولا دخل على ولكنه آمن وصدق فاستوص به قال فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد فحركته ، ثم قلت له : لك بشارة عندي لا أخبرك حتى نحمد اللّه مائة مرة فقبل ثم أخبرته بما كان . وفي « تعق » : يظهر من الرواية عدم وقفه أو رجوعه كالاجلة الذين رجعوا وهم ابن أبي نصر ونظراؤه . ومنهم الحسين بن عمر بن يزيد هذا ، ويدل على عدم الوقف رواية عن الرضا عليه السّلام فان الواقفة ما كانوا يروون عنه ، ويؤيده عدم نسبة ( جش ) الواقف اليه مع أنه اضبط ، سيما مع تصريحه بروايته عن الرضا عليه السّلام لاعتقاده ان الواقفة لا يرون عنه كما ذكرناه في ( الفوائد ) على أنه يظهر من رواياته اخلاصه بالنسبة اليه . ويختلج في الخاطر ان الشيخ ره لما رأى ان في الأخبار ابن قياما واقفي خبيث شديد العناد ، توهم انه مقاتل بن مقاتل ، وليس كذلك بل هو الحسين بن قياما وهذه أوصافه ، ولعله عم مقاتل وما ذكرنا ليس بذاك البعيد عن الشيخ ره كما لا يخفى المطلع بحاله . وبالجملة ليس هو واقفيا بل الظاهر أنه من الحسان . وفي « د » : مقاتل بن مقاتل بن قياما ( ضا - جخ ) واقفي خبيث ، انتهى . وفي « الوجيزة » : وابن مقاتل ضعيف وفيه مدح . وفي « طس » : شهد له الرضا عليه السّلام بأنه آمن وصدق ، الطريق فيه ضعيف .